كان خط سكة حديد «ناشوا، أكتون وبوسطن» يُعرف أيضاً باسم «ريد لاين» لأن تشغيله ظل غير مربح على نحوٍ متواصل، وهو ما جعل هذا الاسم يرتبط بحالته المالية أكثر من ارتباطه بطبيعته الجغرافية أو الفنية. وقد أصبح هذا اللقب تعبيراً عن الخسائر المستمرة التي عانى منها الخط، حتى غدا اسماً متداولاً يختصر وضعه الاقتصادي المتعثر.
