أسهم عالم الأمراض فينسنت ماركس في دحض إدانة رجل المجتمع كلوس فون بولو في قضية شهيرة تحولت لاحقاً إلى فيلم «ريفرسال أوف فورتشن»، إذ كان دوره مرتبطاً بإعادة تقييم الأدلة الطبية التي استندت إليها القضية، ما جعل شهادته العلمية عنصراً مؤثراً في مسارها القانوني. وقد اكتسبت القضية أهمية واسعة لأنها جمعت بين الجدل القضائي والتحليل الطبي، وانتهت إلى مراجعة الحكم الصادر بحق فون بولو بعد أن برزت ثغرات في تفسير الوقائع والأدلة.