قدّم جورج دانيال تسجيلات فرقته التجريبية بوصفها أعمالاً دراسية أثناء دراسته الجامعية، إذ استخدم هذه العروض الأولية ضمن متطلبات المقرر الأكاديمي، في خطوة تبيّن كيف يمكن للخبرة الفنية الناشئة أن تتقاطع مع الحياة التعليمية في مرحلة مبكرة من المسار المهني.