غادرت القديسة "مونيجونديس" زوجها بعد وفاة ابنتيها، واتخذت حياة النسك والاعتزال بصفتها ناسكة، فابتعدت عن الحياة الاجتماعية المألوفة وتفرغت للتعبد والزهد. ويعكس هذا التحول في سيرتها شدة الحزن الذي أصابها بعد الفقد، ثم انتقالها إلى نمط حياة قائم على الانقطاع عن العالم طلباً للعبادة والتأمل الروحي.