استندت رواية «الطاعون» لألبير كامو إلى وباء ضرب وهران في الجزائر، وجعلت من هذا الحدث إطاراً أدبياً لتأمل أثر الكوارث الجماعية في المجتمع، كما تناولت في عمقها الكيفية التي يمكن أن تتحول بها السلطة، تحت ضغط الأزمة، إلى نهج استبدادي يقيّد الناس باسم النظام والضرورة. وبذلك جمعت الرواية بين تصوير الوباء بوصفه تجربة إنسانية قاسية، وبين نقد سياسي وأخلاقي يكشف هشاشة العلاقة بين الحاكم والمحكوم حين تتسع سلطة الدولة على حساب الحرية.