أدّت حادثة إحراق مارييا فيتروفا نفسها إلى إثارة احتجاجات طلابية في سانت بطرسبرغ وموسكو وكييف، إذ تحولت الواقعة إلى رمزٍ للغضب السياسي والاجتماعي لدى قطاعات من الطلاب في تلك المدن. وقد دفعت تلك الاحتجاجات إلى تعبيرٍ علني عن الاستياء، ووسّعت من دائرة التوتر المحيط بالحادثة، بما جعلها تتجاوز كونها فعلًا فردياً لتصبح قضية ذات صدى جماهيري في الوسط الجامعي.