أصبحت «أليس» في فيلم «فرايداي ذي ١٣ث» عنصرًا مؤثرًا في ترسيخ أحد تقاليد أفلام الرعب من نوع السلاشَر، وهو قتل الشخصية الرئيسية التي تنجو في الجزء السابق بصورة مفاجئة في الفيلم اللاحق. وقد أسهم هذا الاختيار السردي في كسر توقّعات الجمهور، إذ لم تعد النجاة النهائية للشخصية المحورية ضمانًا لاستمرارها في الأجزاء التالية، بل غدت قابلة للإقصاء المباغت بوصفه جزءًا من بناء التوتر والمفاجأة في هذا النوع السينمائي.
سبحان الله