وُجِّهت إلى «غاو تساي»، وهو خصيّ صيني عاش في عهد أسرة مينغ، تهمةُ أكل أدمغة الصبيان الصغار اعتقاداً بأن ذلك قد يعيد له قضيبه أو يستعيد به قدرته الجنسية. وتندرج هذه الرواية ضمن أخبار شديدة الغرابة ارتبطت ببعض الشخصيات التاريخية المثيرة للجدل، وتعكس مقدار ما كان يحيط بها من تصورات شعبية ومبالغات، مع بقاءها أقرب إلى الحكايات المتداولة منها إلى الحقائق الموثقة بصورة قاطعة.