في خرق البيانات الذي تعرّضت له شركة "كابيتا" عام ٢٠٢٣، استخدم المهاجمون برمجيات الفدية على أكثر من ١,٠٠٠ جهاز مضيف داخل الأنظمة المستهدفة، في خطوة تشير إلى أن الهجوم لم يقتصر على اختراق البيانات، بل شمل أيضاً تعطيل البنية التقنية وفرض قيود على الوصول إلى الملفات والخدمات. ويعكس هذا النوع من الهجمات مستوىً متقدماً من الإضرار التشغيلي، إذ يجمع بين التسريب المحتمل للبيانات والضغط على الجهة المتضررة عبر تشفير الأنظمة أو شلّها مؤقتاً.
سبحان الله