تبتكر كلير روساي موسيقاها اعتماداً على أصوات الحياة اليومية التي تسجلها بنفسها، ثم توظف هذه التسجيلات بوصفها مادة أساسية في بناء مقطوعاتها. ويمنحها هذا الأسلوب قدرة على تحويل الضجيج العابر والملامح السمعية العادية إلى تركيب موسيقي يحمل طابعاً شخصياً وتأملياً، فيقترب العمل من التجربة الحسية المباشرة أكثر من اعتماده على الآلات التقليدية وحدها.