درس محرّكو الشخصيات في «هورايزن زيرو داون: ذا فروزن وايلدز» حركة الدببة القطبية والباندا الحمراء عند تصميم حركات الآلات، ثم مزجوا أصواتاً اصطناعية مع خوارير الفظّ والفقمات لصياغة أصواتها. وقد أسهم هذا الدمج بين الملاحظة الحيوانية والمؤثرات المصنوعة في منح تلك الكائنات الآلية طابعاً حركياً وصوتياً أكثر غرابة وإقناعاً، مع الحفاظ على إحساسها بأنها ليست مخلوقات طبيعية تماماً.
