اتخذ الموسيقي الفلبيني "نو رووم" اسمه الفني بعد أن كان بعض الناس يشككون في خياره المهني، فجاء الاسم تعبيراً عن هذا التوتر بين الطموح والشكوك المحيطة به. ويعكس هذا الاختيار جانباً شخصياً من هويته الفنية، إذ تحوّل ما كان يُنظر إليه كاعتراض أو استبعاد إلى علامة يقدَّم بها نفسه في المجال الموسيقي.