كانت "الجمعية الأمريكية لمهندسي البحار" نقابةً صورية أنشئت لتكون بديلاً منظمًا عن النقابة العمالية الأصلية المقابلة لها، إذ جرى تأسيسها في إطار يهدف إلى إضعاف التمثيل النقابي الحقيقي واستبداله بكيان خاضع لإدارة الشركة أو قريب منها. ويُفهم من ذلك أنها لم تنشأ بوصفها تنظيمًا مستقلًا يدافع عن مصالح العاملين، بل كوسيلة لإزاحة البنية النقابية القائمة والتحكم في قنوات التمثيل العمالي داخل المؤسسة.