كتبت هولي رينغلاند كتابها الثاني خلال فترة عزل امتدت ثلاث سنوات في أستراليا أثناء جائحة «كوفيد-١٩»، إذ شكّلت تلك المرحلة الطويلة من التقييد والابتعاد عن الحركة المعتادة ظرفاً حاسماً في إنجاز العمل. ويعكس هذا السياق كيف يمكن للانعزال القسري أن يتحول إلى زمن للكتابة والتركيز، خصوصاً عندما يمتد لسنوات ويعيد ترتيب إيقاع الحياة اليومية والمسار الإبداعي للكاتب.