يعتقد أنصار «الفعالية التسارعية» أن التقدم التكنولوجي غير المقيَّد يمكن أن يكون حلاً للفقر والحرب، إذ يرون أن تسريع الابتكار من دون عوائق تنظيمية صارمة قد يفتح المجال أمام أدوات أكثر كفاءة في الإنتاج والإدارة والأمن، بما يخفف من أسباب الندرة والصراع. ويقوم هذا التصور على فكرة أن توسيع قدرات التكنولوجيا على نطاق واسع قد يبدل البنى الاقتصادية والاجتماعية التي تُنتج الأزمات المزمنة، وأن القيود الثقيلة على التطور قد تؤخر الوصول إلى هذه النتائج.