رُقّي فرانسيـس أوغوستَس سيلفا إلى رتبة نقيب خلال الحرب الأهلية الأمريكية، ثم فُصل لاحقاً من الخدمة فصلاً مشيناً عن طريق الخطأ، وهو ما جعل مسيرته العسكرية تتضمن تحوّلاً غير معتاد بين ترقية رسمية ونهاية إدارية خاطئة. وتُظهر هذه الواقعة كيف قد تؤدي الأخطاء البيروقراطية إلى تسجيل قرارات تمسّ سمعة الجندي وتاريخه العسكري، حتى عندما لا تعكس تلك القرارات حقيقة خدمته أو موقعه الفعلي.