يُحتجز المهاجرون الإثيوبيون في سجن «ماولا» بمالاوي، وهو سجن يعاني من الاكتظاظ الشديد، إلى أن يتمكنوا من تدبير نفقات ترحيلهم بأنفسهم. ويعكس هذا الوضع الاعتماد على قدرة المحتجزين المالية في إنهاء إجراءات إعادتهم إلى بلادهم، بدل أن تتكفل بها السلطات مباشرة، ما يجعل فترة بقائهم في السجن مرتبطة بمدى قدرتهم على توفير تكاليف النقل والترحيل.