يُنسب إلى تجربة «أبولو ١٤» لرصد الأيونات فوق الحرارية أنها قدّمت أول رصد مباشر للماء على سطح القمر، وهو اكتشاف اكتسب أهمية خاصة لأنه أسهم في تغيير التصورات السابقة عن طبيعة القمر الكيميائية. وقد ارتبطت هذه النتيجة بعمليات القياس التي استهدفت دراسة الجسيمات والمواد الدقيقة في البيئة القمرية، ما جعل التجربة إحدى المحطات العلمية البارزة في استكشاف القمر وفهم مكوّناته.