كان "جيمس ستراشان-ديفيدسون"، وهو أحد أساتذة "كلية باليول" في "أكسفورد"، يرى أن الكلية ينبغي أن تكون لمنتسبيها بمنزلة "الزوجة والأبناء"، أي رابطاً دائماً يشدهم إليها ويجعلها محور حياتهم العلمية والاجتماعية داخلها. ويعكس هذا التصور نظرةً تربويةً ومؤسسية كانت تمنح الكلية دوراً يتجاوز التعليم إلى بناء الانتماء والالتزام الشخصي بين أعضائها.