على الرغم من أن «إيريك ثورن» لم يكن نجمًا كبيرًا في «وست إند» بلندن، فإنه كان يحظى بشعبية واسعة في الأقاليم، حيث عُدّ من الممثلين المفضلين لدى الجمهور هناك. وقد ارتبط اسمه خصوصًا بدور البارون «بوبوف» في أوبريت «الأرملة الطروب»، وهو الدور الذي أسهم في ترسيخ حضوره المسرحي وإبراز قدرته على الأداء الكوميدي والغنائي في الأعمال الخفيفة ذات الطابع الشعبي.