حظي مشروع اللعبة غير الرسمية قيد التطوير «بايونكل: كويست فور مата نوي» بإشادة لافتة بسبب جودة التحريك فيه، إذ عُدّ أفضل من التحريك الموجود في أفلام «بايونكل» التي صدرت مباشرة إلى الفيديو. وقد ساهم هذا التميّز البصري في جذب الانتباه إلى المشروع، لأنه أظهر مستوى عناية فنيّة أعلى مما كان متوقعاً من لعبة من صنع المعجبين، وجعل المقارنة مع الأعمال السينمائية الأصلية تميل لصالحه من حيث سلاسة الحركة وتفاصيلها.