ظلّ مسرح "إيثيل باري مور" محتفظاً باسمه وملكيته واستخدامه من دون أي تغيير منذ افتتاحه سنة ١٩٢٨، وهو ما يجعله من المسارح النادرة التي حافظت على هويتها الأصلية عبر عقود طويلة من العمل المتواصل. وقد بقي مخصّصاً للعرض المسرحي طوال هذه المدة، من غير أن يطرأ عليه تحويل في وظيفته أو تبديل في صفته الأساسية، الأمر الذي أضفى على تاريخه قيمة خاصة داخل المشهد المسرحي.