خلصت دراسة الخطوط التي أجرتها ليزا فاغن ديفيس على الفروق الكتابية في مخطوط "فوينيخ" إلى أنه كان على الأرجح من نتاج خمسة نُسّاخ مختلفين، لا من يد كاتب واحد. ويستند هذا الاستنتاج إلى ملاحظة تباينات دقيقة ومتكررة في أشكال الحروف واتصالها وإيقاع الكتابة داخل المخطوط، وهي فروق تُشير إلى تعدد الأيدي التي شاركت في نسخه أو تحريره، ما يضيف طبقة جديدة إلى الغموض التاريخي الذي يحيط بهذا النص المثير للجدل.