قبل ترميم مسرح «بيلتمور» في ٢٠٠٣، طُرحت مقترحات عدة للتعامل مع المبنى، من بينها تأجيره إلى صاحب متجر للأطعمة الفاخرة أو تحويله إلى ردهة لفندق. وتعكس هذه المقترحات المرحلة التي مرّ بها المسرح قبل استعادته، حين كان موضع بحث عن استخدام بديل يضمن استثماره بدلاً من بقائه على حاله.