العلاقات الروسية العراقية تشير إلى مسار طويل من التواصل السياسي والعسكري والاقتصادي بين العراق وروسيا، بدأ في صورته الحديثة مع العلاقات السوفيتية العراقية ثم امتد بعد اعتراف العراق بروسيا الاتحادية وريثةً للاتحاد السوفيتي. برز هذا المسار خلال الحرب العالمية الثانية عبر دور العراق في مرور الإمدادات إلى الاتحاد السوفيتي ضمن الممر الفارسي، ثم تطور لاحقاً في مجالات التسليح والخبرات الفنية والصناعة النفطية والمشروعات الاقتصادية. اتسمت هذه العلاقات بأهمية استراتيجية متبادلة، إذ مثّل العراق شريكاً مهماً للسوفييت في المنطقة، بينما استفاد من الدعم العسكري والتقني والاقتصادي.