خطة حركة تموز العراقية تشير إلى الترتيبات العسكرية التي سبقت إسقاط النظام الملكي في العراق. اعتمد الضباط الأحرار على تحريك وحدات عسكرية والسيطرة على مواقع حيوية مثل الإذاعة ووزارة الدفاع والقصر الملكي ومعسكرات رئيسية، مع تكليف عبد السلام عارف بدور تنفيذي بارز. نجحت الخطة في مفاجأة السلطة وتحويل انقلاب عسكري إلى تغيير سياسي جذري. تمثل هذه الخطة مثالاً على دور الجيش في السياسة العراقية الحديثة وبداية عهد الجمهورية.