العلاقات الفرنسية السورية علاقات ثنائية امتدت من مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان إلى مراحل لاحقة من التعاون والتوتر السياسي. ارتبطت بداياتها الحديثة بسقوط الدولة العثمانية وفرض الانتداب، ثم بقي الإرث الاستعماري حاضراً في الذاكرة السياسية بين البلدين. في العصر الحديث شهدت العلاقة تقارباً في بعض الفترات، ولا سيما مع محاولات فرنسية للتأثير في الملف اللبناني والسوري، ثم توترت بشدة بعد خلافات مرتبطة بلبنان واغتيال رفيق الحريري والقرار الدولي المتصل بانسحاب القوات السورية من لبنان، فأصبحت العلاقة جزءاً من توازنات أوسع في الشرق الأوسط.
سبحان الله