تذكر بعض النصوص السنسكريتية والصينية وكتابات من جنوب شرق آسيا أن «ماهاكاشيابا» لم يمت بالمعنى المعتاد، بل دخل في حالة من التوقّف الحيوي أو ما يشبه السبات المعلّق، وذلك كي يبقى حيّاً حتى ظهور بوذا المستقبل. وتُصوَّر هذه الفكرة بوصفها جزءاً من التصورات الدينية التي تمنح بعض الشخصيات الروحية قدرة على تجاوز الفناء العادي انتظاراً لحدث خلاصٍ قادم، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وصفاً تاريخياً مؤكداً بقدر ما هو معتقد متداول في تلك التقاليد.