جرى في عام ١٨٥٦، خلال إعصار شديد، تنفيذ محاولة يائسة لإنقاذ القبطان ويليام دي. غريغوري وطاقم سفينة القص السريعة «تيخوكا» وهي تغرق؛ إذ سعى من تدخّلوا في اللحظات الحرجة إلى إخراجهم من الخطر قبل أن تبتلعها الأمواج. وتعكس هذه الحادثة قسوة الملاحة البحرية في القرن ١٩، حين كانت السفن الشراعية، ولا سيما تلك التي تواجه الأعاصير، عرضةً لخطر بالغ قد يحوّل أي عملية إنقاذ إلى سباق مع الزمن.