كان نور الدين ضوة واحداً من أوائل لاعبي كرة القدم التونسيين الذين احترفوا اللعب في الخارج، وهو ما جعله من الأسماء المبكرة التي مثّلت حضور اللاعب التونسي خارج الحدود الوطنية في مرحلة لم يكن فيها انتقال اللاعبين العرب إلى الأندية الأجنبية أمراً شائعاً. ويمثّل هذا المسار دلالة على بدايات الانفتاح الكروي التونسي على التجارب الخارجية، وعلى قدرة بعض اللاعبين على تجاوز الإطار المحلي مبكراً بما أتاح لهم اكتساب خبرة أوسع في المنافسات الدولية.