قام جيم ريد بتنسيق جولة «رولركوستر» عام ١٩٩٢ بوصفها نظيراً بريطانياً لمهرجان «لولابالوزا»، في محاولة لتقديم صيغة موسيقية موازية في المملكة المتحدة تجمع بين الحضور الجماهيري والطابع البديل الذي ميّز ذلك الحدث الأمريكي. وقد ارتبط هذا التوجه بالسعي إلى نقل نموذج المهرجانات واسعة النطاق إلى السياق البريطاني مع الحفاظ على روحه الفنية المختلفة.
