قد يكون قبر ملكة قرنة هو الدفن الملكي الكامل الوحيد الذي نُقل بأكمله من مصر، إذ تشير هذه المعلومة إلى حالة نادرة جرى فيها إخراج المدفن ككيان متكامل بدلًا من نقل مقتنيات متفرقة منه. وتكمن أهمية هذا الاستثناء في أنه يحافظ على البنية الأصلية للدفن وما يرتبط به من سياق أثري وتاريخي، وهو ما يجعله مثالًا فريدًا على انتقال أثر جنائزي ملكي بصورة كاملة خارج موضعه الأول.