أمضى الفنان الكندي توم فورستال ستة أشهر في طلاء سيارته بنفسه، في عمل يعكس ميله إلى تحويل الأشياء اليومية إلى مساحة للتجريب الفني والصبر الطويل. ويُعد هذا النوع من الممارسة مثالاً على ارتباط الفن عنده بالفعل اليدوي المباشر، حيث تصبح السيارة، بوصفها أداة استخدام يومي، موضوعاً للتشكيل والتعبير الشخصي، لا مجرد وسيلة نقل.
