نشأت لوحات "روجيلو دي إيغوسكيزا" التي تناولت "تريستان وإيزولده" من افتتانه العميق والممتد لعقود بأعمال "ريتشارد فاغنر"، إذ وجد في عالم فاغنر الموسيقي والدرامي مصدر إلهام ثابتاً وجّه اختياراته الفنية وملامح معالجاته البصرية. وقد انعكس هذا التأثر في اهتمامه بتجسيد الموضوعات العاطفية والأسطورية المرتبطة بالأوبرا، ولا سيما ذلك العمل الذي أصبح محوراً بارزاً في تجربته التشكيلية.