بعد أن داهم المدعي العام لولاية نيوجيرسي، والتر دي. فان رايبر، غرف المراهنات التي كان يحميها زعيم الحزب فرانك هايغ، ردّ هايغ بتوجيه اتهامات إلى فان رايبر تتعلق بالتلاعب في الشيكات وبيع البنزين في السوق السوداء. ويعكس هذا التطور طبيعة الصراع السياسي والقانوني الذي اتسمت به تلك المرحلة، إذ لم يقتصر الخلاف على ملاحقة الأنشطة غير القانونية، بل امتد إلى استخدام الاتهامات المضادة أداةً للضغط والتشويه في مواجهة الخصوم.
سبحان الله