تولّت شركة «ديزني» في وقتٍ سابق إعداد إعلان سياسي مخصص لدوايت دي. أيزنهاور، في واقعة تُظهر اتساع حضورها الإنتاجي خارج نطاق الأفلام والرسوم المتحركة التقليدية. وقد ارتبط هذا الإعلان بحملة انتخابية، ما يعكس توظيف أساليب السرد البصري والرسوم في خدمة الرسائل السياسية، وهو جانب أقل شيوعاً في تاريخ الشركة مقارنةً بإنتاجها الترفيهي المعروف.
