كان «هاري ليونس» يُعدّ في فريقه الكروي غير مؤهل تقريباً لانتزاع مركز لاعب الوسط الأساسي، حتى وُصف بأنّه لا يملك «أي فرصة» للوصول إلى هذا الموقع، غير أنّ مسيرته خالفت تلك التوقعات لاحقاً، إذ تمكن من شغل هذا الدور خلال عدة مواسم متتالية، في تحول لافت من لاعب تبدو حظوظه محدودة إلى عنصر ثابت في التشكيلة الأساسية.
سبحان الله