استلهم ألبوم "داريكور" جزءاً من روحه من ميمات الإنترنت، إذ انعكست في بنيته وأسلوبه ملامح الثقافة الرقمية السريعة التداول، بما يربط العمل بسياق ترفيهي معاصر يقوم على التهكم والتكثيف وإعادة التدوير البصري والسمعي. ويُفهم هذا التأثر بوصفه امتداداً لبيئة الإنترنت نفسها، حيث تتحول النكات والمواد القصيرة إلى عناصر مؤثرة في تشكيل الأعمال الموسيقية الحديثة، فتمنح الألبوم طابعاً مرتبطاً بثقافة الشبكة ومخزونها الشعبي.
سبحان الله