اندلعت سلسلة الاحتجاجات التي مهّدت لأزمة شمال كوسوفو في ٢٠٢١ عقب قرار الحكومة الكوسوفية حظر لوحات السيارات الصربية، وهو إجراء أثار توتراً سياسياً وأمنياً في المناطق ذات الأغلبية الصربية شمال البلاد. وقد اعتُبر هذا القرار سبباً مباشراً لتصاعد الاعتراضات، إذ رأت فيه الأطراف الصربية مساساً بوضعها الإداري والرمزي، ما دفع الأزمة إلى مزيد من التعقيد في ظل حساسية العلاقة بين كوسوفو وصربيا.
سبحان الله