تُعدّ إحدى أقدم الروايات الأوكرانية في أدب الخيال العلمي، وقد كتبها ميكولا تشايكوفسكي عام ١٩١٨، من الأعمال اللافتة لأنها تخيّلت استخدام الطاقة الشمسية والهاتف اللاسلكي في زمن كانت فيه هذه التقنيات ما تزال بعيدة عن التطبيق الواسع. ويمنحها هذا التصور المبكر مكانة خاصة في تاريخ الأدب الأوكراني، إذ جمعت بين السرد الأدبي واستشراف التحولات التقنية التي ستصبح لاحقاً جزءاً من الحياة اليومية.
