في عشرينيات القرن العشرين، أسست الممثلة «سوزي ساتون» فرقة فودفيل خاصة بها، ثم جابت بعروضها مختلف محطات شبكة «توبا» المسرحية، في خطوة عكست سعيها إلى استقلال فني أوسع داخل عالم الترفيه الحي في ذلك العصر. وقد مكّنها هذا التأسيس من تقديم أعمالها ضمن إطار تنظيمي خاص بها، بدل الاكتفاء بالعمل تحت إدارة فرق أخرى، وهو ما منحها حضوراً أوضح في مسارح الفودفيل التي كانت تشكل آنذاك أحد أبرز أشكال الترفيه الجماهيري.
سبحان الله