عكست إخفاقات «المؤتمر الوطني الكلداني» الطابعَ الطائفي للهوية الكلدانية، وفقاً لأحد مؤسسيه، إذ بدت محاولات التنظيم السياسي عاجزة عن تجاوز الانتماء الديني بوصفه الإطار الأبرز الذي تشكلت داخله تلك الهوية. وقد أظهر ذلك أن المشروع لم ينجح في بلورة تمثيل قومي أو مدني واسع، بل ظل مقيداً بحدود الانقسام الاجتماعي والديني الذي أحاط به منذ البداية.
سبحان الله