لم يُعترف في النصب التذكاري الوطني للسلام والعدالة بحادثة التعذيب الوحشي وإعدام لاثر هولبرت شنقاً إلا في ٢٠١٨، رغم أن الجريمة وقعت في ١٩٠٤. ويعكس هذا التأخر الفارق الكبير بين زمن وقوع الانتهاك وزمن توثيقه ضمن الذاكرة العامة، إذ ظلّت الحادثة خارج هذا الإطار التذكاري أكثر من قرن، على الرغم من بشاعتها وما تمثله من مثال على العنف العنصري الذي جرى تجاهله طويلاً.
سبحان الله