اعتُقلت الفنانة "ماري هيرندل" بعد محاولتها لقاء الرئيس "ثيودور روزفلت" لعرض أعمالها الفنية عليه ومناقشة شأنها الفني. ويعكس هذا الحادث مدى المسافة التي قد تفصل أحياناً بين الفنانين والسلطة السياسية، حين يسعى بعضهم إلى إيصال تجربته الإبداعية مباشرة إلى رأس الدولة، سواء بدافع الاعتراف أو طلب الدعم أو لفت الانتباه إلى قيمة نتاجه.