حصلت شركة «غيمز ريسيرتش» على ترخيص لعبة «دبلوماسي» في ١٩٦٠، وهي اللعبة التي كان هنري كيسنجر يعدّها مفضلة لديه، وذلك بعد أن فشل مبتكرها في إقناع عدد من دور النشر بتبنّيها. وتمثل هذه الخطوة نقطة تحوّل في مسار اللعبة، إذ انتقلت من محاولة نشر متعثرة إلى إصدار أوسع أتاح لها الوصول إلى جمهور أكبر.
