تُنسب إلى شيرلي تشيشولم، أول امرأة سوداء تترشح لنيل تسمية حزب كبير في انتخابات الرئاسة الأمريكية، مكانةٌ رائدة في تمهيد الطريق أمام مرشحين لاحقين مثل "باراك أوباما" و"كامالا هاريس". وقد شكّل ترشحها خطوةً رمزية وعملية في تاريخ السياسة الأمريكية، إذ أسهم في توسيع حدود التمثيل السياسي وإبراز حضور النساء السود في المنافسة على أعلى المناصب الانتخابية في البلاد.