بعد أن أفلتت صحيفة «ذا كوريا ديلي نيوز» من الرقابة لسنوات، آلت في النهاية إلى الشراء ثم التحويل إلى منبر تابع للحكومة الاستعمارية اليابانية في كوريا. وقد مثّل هذا التحول نهاية استقلالها التحريري، إذ أصبحت خاضعة لسياسة السلطة الاستعمارية بدل أن تبقى وسيلةً للنشر الحر، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التي شهدت تشديداً متزايداً على الصحافة وتوجيهها لخدمة الإدارة اليابانية.
سبحان الله