تعرّضت الباحثة المتخصصة في دراسات البوذية، «باولا أراي»، لتمييزٍ قائم على العرق والجنس خلال أبحاثها المتعلقة بالنساء العاديات والراهبات في تقليد «سوتو زِن»، وهو ما يعكس التحديات التي قد تواجهها الباحثات عند تناول موضوعات دينية واجتماعية ترتبط بهويات حساسة وبنى مؤسسية محافظة. وقد شكّل هذا النوع من المعاملة عقبةً إضافية أمام عملها البحثي، من دون أن يمنعها من مواصلة دراسة أدوار النساء ومكانتهن داخل هذا التقليد البوذي.
سبحان الله