استعانت شركة «غرايهوند إلكترونيكس» بعائلة الجريمة «سكارفو» للمساعدة في بيع أجهزتها المخصّصة للبوكر الإلكتروني، وهو ما يعكس تداخل بعض الأنشطة التجارية مع شبكات الجريمة المنظمة في فترات معينة. وتفيد هذه المعلومة بأن الشركة لم تعتمد على قنوات التسويق التقليدية وحدها، بل لجأت إلى نفوذ تلك العائلة الإجرامية لتوسيع انتشار آلاتها وتحقيق مبيعاتها في السوق، في خطوة تكشف عن علاقة غير مشروعة بين قطاع تجاري وأحد أبرز التنظيمات الإجرامية المعروفة.
سبحان الله