شهد موسم الأعاصير في المحيط الهادئ عام ١٩٩٣ تكوّن أكثر من ضعف العدد المعتاد من الأعاصير الكبرى، وهي الأعاصير التي بلغت سرعة رياحها المستمرة ما لا يقل عن ١١١ ميلاً في الساعة، أي نحو ١٧٩ كيلومتراً في الساعة. ويعني ذلك أن الموسم كان أكثر نشاطاً بكثير من المتوسط المعتاد، من حيث عدد العواصف الشديدة القادرة على إحداث تأثيرات واسعة في المناطق البحرية والساحلية الواقعة ضمن نطاق هذا الحوض المناخي.
سبحان الله