شهد موسم الأعاصير في المحيط الهادئ عام ١٩٦٥ عشرة عواصف مُسمّاة، وقد تحوّلت إحدى هذه العواصف إلى إعصار. ويعكس ذلك نشاطاً محدوداً نسبياً في ذلك الموسم، إذ لم يرتقِ إلى مستوى المواسم الأكثر كثافة، رغم تسجيل عدد من الأنظمة المدارية التي جرى تمييزها بأسماء خلال فترة الرصد.
